News

أحاكم مع من حكموا علي بالإعدام.. وملف “التسفير” مجرد افتراءات


تونس- “القدس العربي”: قال علي العريّض، نائب رئيس حركة النهضة ورئيس الحكومة التونسية السابق، إن ملف “التسفير إلى بؤر التوتر” يتضمن “افتراءات” تهدف إلى الإساءة له، ومحاكمته، مع جهات سبق أن وضعت خطة للقضاء عليه خلال وجوده على رأس وزارة الداخلية، وهو ما دفعها لوضع خطة لاغتياله قبل عشر سنوات، في إشارة إلى تنظيم “أنصار الشريعة” المتطرف.

وقال في تصريح إذاعي ”أحاكم في قضية كما لو أني متواطئ مع ناس حكموا عليّ بالإعدام منذ 1 جانفي (كانون الثاني) 2012، ويعتبرونني أكبر عدو لهم لأنني تصديت لهم ووضعت خطة للقضاء عليهم”.

وأضاف “القضية هي بناء على شكوى من مجموعة من ألد أعداء النهضة دأبوا على التحامل عليها وعلى قياداتها وتشويهها، فكيف يأتون برجالات الدولة للمحكمة كما لو أن لهؤلاء المشتكين مصداقية”.

وتابع ”أحاكم على سياسات اقترحتها على مجلس الأمن القومي وعلى مجلس الحكومي وهي افتراءات. يحاكمونني من أجل قضايا منذ 14 جانفي (كانون الثاني) 2011 لكن كل رؤساء الحكومات الذين مروا على تونس لا يحاكمون إلا العريض وهو خير دليل على أن القضية سياسية بامتياز”.

وكان قاضي التحقيق في القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في تونس، قرر الخميس إبقاء العريض في حالة سراح وتأجيل الاستماع إليه في قضية تسفير جهاديين إلى بؤر التوتر، إلى كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وكانت السلطات التونسية استدعت رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبيه علي العريض ونور الدين البحيري، إضافة إلى قيادات أخرى في الحركة، فضلا عن عشرات السياسيين والحقوقيين، للتحقيق في قضية “التسفير إلى بؤر التوتر”، بناء على شكوى تقدمت بها، في وقت سابق، البرلمانية السابقة فاطمة المسدّي.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.